ابن الصوفي النسابة
73
المجدي في أنساب الطالبيين
مسلمانان مرا چشم داشتى به فيئى شما نيست ، وتا مرايى خرما بنى در مدينه بر پا باشد ، خود در همى از بيت المال شما بر نخواهم داشت ، همه مىدانيد كه راست مىگويم ودلهاتان بصداقت ودرستى اين سخن بر شما گواه است ، آيا گمان مىكنيد كه من چيزى را كه بخود روا نمىدارم ونمىدهم از آن به شما ، پيش از حقّتان بدهم . . . ؟ « 1 » . افسوس كه اين عدالت علوي دولت مستجعل بود ، وبا خاتمهء خلافت را شده در أوائل سال چهل ويكم هجرى ، دوران پادشاهى خسروانى بنى اميّه آغاز گشت ، وسپس با توالى فتوحات مسلمين مملكت اسلامى توسعه يافت وعوائد وغنائم حكومت روز افزون گرديد . از آن پس گرچه تقسيم أموال وحقوق بيت المال بر أساس تمايل پادشاه وسياست روز هيئت حاكمه ، وبدون رعايت ضوابط خاصّهاى كه متضمّن احقاق حقّ عموم مسلمانان ، وتساوى آنان در حدود وحقوق باشد ، قرار گرفت ، وغالبا وعملا بيت المال در اختيار سلاطين أموي وبعدها عباسى بود كه . . . اتّخذوا بلاد اللّه دولا وعباد اللّه خولا « 2 » .
--> ( 1 ) لمّا ولي عليه السلام صعد المنبر ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : إنّى واللّه لا أرزؤكم من فيئكم درهما ، ما قام لي عذق بيثرب ، فليصدّقكم أنفسكم ، أفترونى مانعا نفسي ومعطيكم ؟ قال ( حضرت صادق صلوات اللّه عليه ) فقام إليه عقيل كرّم اللّه وجهه ، فقال له : واللّه لتجعلنى وأسود بالمدينة سواء ، فقال : أجلس أما كان هاهنا أحد يتكلّم غيرك ؟ وما فضلك عليه بسابقة أو تقوى ( ضمير در عليه راجع به « اسود » است - صلوات اللّه عليه ) ( فروع كافي شريف ص 181 و 182 ) . ( 2 ) لمّا ولي عبد الملك ( بن مروان ) صعد المنبر ، فقال بعد الحمد للّه والثناء عليه ، والصلاة